حراككم طائفي
المبتلى مثلي بمتابعة الشأن العام الكويتي، لاحظ اشتعال وسائل التواصل الاجتماعي بمعركة العفو والمقارنات بين خلية العبدلي والحراك. فأصحاب الحراك وغيرهم الكثيرين يرون بأنه لا يمكن مقارنة مجرمين خونه خزنوا السلاح وذخيرة تكفي لإحداث انقلاب على الدولة بمجموعة وطنية اتخذت موقف سياسي معلن من الفساد، وبناء عليه اقتحمت أو دخلت المجلس من أجل إيصال رسالة لوقف هذا العبث. بالمقابل من يقفون بصف خلية العبدلي، يرون بأنها مجموعة خزنت السلاح من أجل حماية نفسها ولم تقم هذه المجموعة باستهداف شخص واحد، ولكن من اقتحم المجلس كان يهدف للانقلاب على الدستور واسقاط النظام وبالتالي جريمتهم أكبر قبحا. ولكن هناك فرق بين المجموعتين حتى وان اعترض البعض أو لم يعجبهم كلامي. من يطالب بالعفو عن خلية العبدلي كذلك لا مانع عنده من العفو عن الحراك والمغردين وكافة أصحاب الرأي. ولكن من يطالبون بالعفو عن الحراك وقضية المجلس تحديدا ما زالوا يطالبون بعفو خاص ومفصل على جماعة تركيا! ضاربين بعرض الحائط كل أصحاب الرأي الذين لم يقوموا بأي عمل يقوض النظام الاجتماعي. الملفت للانتباه هو بأن من يدعون المعارضة والمطالبة بالحريات ل...