خدعوك فقالوا ندافع عن المذهب
دائماً ما نسمع عن أهمية وصول نواب للمجلس من أجل الدفاع عن المذهب والعقيدة. وقد أكدت الأحداث مراراً وتكراراً بأن الأقليات الدينية في الكويت وعلى رأسها الشيعة الاثني عشرية، أنهم الطوفة الهبيطة وهم الأسهل استهدافاً من أجل خلق الفتن أو خلط الأوراق أو اشغال المجتمع بدافع تمرير الصفقات والمصالح المشبوهة من قبل كبار القوم أو سفلتها فلم يعد هناك فرق بين المفهومين. ولكن قبل أن نخوض بكيفية دفاع من يلقبون أنفسهم بنواب المذهب، لنتوقف عند تعريف "الدفاع" في المعاجم العربية. يعرف الدفاع على أن حق يخوِله القانون للشخصِ، فيُبيح له الالتجاء إلى القدر اللازم من القوة لدرء خطر الاعتداء على نفسه أو ماله أو على نفس الغير أو ماله. كذلك يعرف الدفاع في معجم آخر على أن حالة من يُضطر إلى الإقدام على فعل لحماية نفسه. وبعد أن اطلعنا على المصطلح اللغوي لمعنى الدفاع من المعاجم، سنختبر في الفقرة القادمة مدى انطباقه على نواب المذهب. نواب المذهب وما أدراك ما نواب المذهب؛ وهل هناك طريق أسهل للوصول لقبة عبدالله السالم (البرلمان الكويتي) من دغدغة مشاعر أبناء المذهب؟ كيف لا وهذه التجارة رابحة ومعتمدة م...